What's new

                   إن الله الماسك كل شيء بكلمة قدرته هو الذي يقود كنيسته عبر التاريخ وهو بانيـهـا ومؤسسـها وأساسها (1كور3 : 10-11، متى 16 :18)

           يلخّص تاريخ الكنيسة الإنجيلية التبشيرية من يوم نشأتها إلى يومنا الحاضر بأربعة حقبات تاريخية. كان الله يقودها من حقبة إلى أخرى بنعمته.

          الحقبة الأولى : 1931-1938

                   بدأت الحقبة الأولى بتجديد مؤسس العمل المرسل أرنست أيشر (1908) من الجنسية السويسرية. بعد تجديده  سنة 1927، إلتحق بمعهد الكتاب المقدس في جنيف - سويسرا، لدراسة اللاهوت. بعدها التحق في سنة 1931 بإرسالية العمل الكتابي Action Biblique التي كان بترأسها السيد Hughes Alexander . توجّه فيما بعد إلى القاهرة حيث درس اللغة العربية وعمل في توزيع الكتاب المقدّس في وادي النيل والصحراء الليبية . في 14 تموز 1933 وصل الأخ أيشر إلى    بيروت من أجل فترة إستراحة وبدلاً من أن يرتاح، ابتدأ بالعمل في توزيع الكتاب المقدس في الربوع اللبنانية والسورية       وضواحي الفرات والخابور في العراق. إستقر في لبنان بعد أن وجد أنّ الكثيرين في هذه المنطقة يجيدون التكلّم بلغته الفرنسية، وبعد أن رأى ضيافة ولطف الشعب في هذا الشرق العربي. دخل الأخ أيشر بعد أربعة أشهر  مستشفى الجامعة الأميركية إثر مرض المّ به ، تبيّن حينها  أنه مصابٌ بداء السلّ. بعد فترة إستشفاء دامت ستة أشهر، وفترة نقاهة في سويسرا إستعاد الأخ أيشر عافيته.

                   بالعودة إلى لبنان، قسّم الأخ أيشر وقته في توزيع الكتاب المقدس بين سوريا ولبنان والعراق.

          الحقبة الثانية : 1938-1952

           في سنة 1938 أفتتحت صالة للتبشير في ساحة الدباس وكانت الآنسة ليليان آنن وهي مرسلة في الإرسالية الإنكليزية في عين زحلتا تساعده من وقت لآخر وأصبحت فيما بعد شريكة حياته.

          إنعقد بتاريخ 1/10/1939 أول إجتماع للكنيسة الإنجيلية التبشيرية في صالة الإستقبال في بيت السيدة ماري عكر ستيجر.    من بين المجتمعين في ذلك الإجتماع الأول نذكر : السيدات ماري ستيجر وابنها مارسيل و أولغا أبو خير. و السادة : نقولا مجدلاني، شكيب مدوّر ، جان نصرا، أرنست وليليان أيشر مع أولادهما.

           خلال سنوات الحرب الكبرى 1939-1943 كان الأخ أيشر يخدم بين الجيوش الفرنسية والإنكليزية والأوسترالية. وأصبح فيما بعد المرشد الروحي الإنجيلي لجيش فرنسا الحرّة.

           سنة 1949 إستقال الأخ أيشر من إرسالية Action Biblique وتفرّغ للعمل الكنسي بتشجيع من أعضاء الكنيسة في ذلك الحين وبتشجيع كنيسة "بطمس الإنجيلية الحرّة" في زوريخ - سويسرا.

            في عام 1950، نُظِّمت إجتماعات للعمال في مصانع الأخ مارسيل ستيجر حيث مكان الكنيسة الحالي، على كورنيش النهر. من خلال هذه الإجتماعات تمّ التعرّف بالأخوة : أبو بولس شديد، مزيد زيدان، عيد خوري وأخوة آخرين.

       ومن ثمار هذه الإجتماعات تنظّمت إجتماعات أخرى باللغة العربية للكبار وللأولاد ومنها إجتماع في شارع "طاسو". وفي سنة 1951 كانت بداية خدمة مخيّمات الشبيبة في ضهور الشوير وانتقلت فيما بعد إلى الشبانية ثم إلى نبع الصفا. في سنة 1956 تمّ شراء قطعة أرض كبيرة في نبع الصفا أصبحت فيما بعد مركزاً للمؤتمرات والمخيّمات حتى يومنا الحاضر. وفي نفس هذه السنة انتقلت الكنيسة إلى المبنى الذي شُـيِّد على أرض المعمل والذي أصبح معروفاً ببناية ستيجر        "أوليفتّي".

           الحقبة الثالثة : 1953-1994

           في سنة 1951-1952 ذهب الأخ مزيد زيدان إلى معهد الكتاب المقدّس في بيآتنبرغ-سويسرا، حيث أتمّ   دراسته. وكان قبلها يساعد في الخدمة ضمن برنامج الخدمة الناطق باللغة العربية وخدمة المخيّمات الصيفية.

            سنة 1953 إبتدأت الكنيسة إجتماعاتها باللغة العربية وأصبحت آنذاك تشمل خدمتين واحدة باللغة العربية   برعاية الأخ مزيد زيدان والأخرى باللغة الفرنسية برعاية الأخ أيشر حتى عام 1958.

            إنطلقت الخدمة باللغة العربية وأصبحت هي مركز الثقل بفضل جهود الأخ مزيد زيدان حيث استخدمه الرب في تجديد الكثيرين من الأخوة اللبنانيين.

            سنة 1975 في بداية الحرب الأهلية اللبنانية واجهت الكنيسة صعوبات بسبب تواجدها في مكان إستراتيجي على حدود خط التماس (طريق الشام) الذي يفصل بين الجبهات المحاربة. بالرغم من ذلك كانت يد الرب تحميها وبركة الرب تشملها، وواجهت تهجيراً قصرياً لفترات متقطعة كان خلالها الأخوة يجتمعون في البيوت وبعض الكنائس الإنجيلية الأخرى.

            يجب التنويه لخدمات الشيوخ المؤسِّسين لعمل الكنيسة والذين ساهموا في توطيد عملها على مراحل متقطعة خلال الحقبة التي تمتد لأكثر من 25 سنة حتى سنة 1994 وهم :

            1  -    الأخوة الذين ما زالوا بيننا : جوزيف عبد الجليل، سعيد مدوّر، مارسيل ستيجر وجوزيف نجم.

            2  -    والأخوة الذين رقدوا في الرب : شكيب مدوّر، نقولا مجدلاني وفؤاد شرباقة.

           3  -    والأخوة الذين هاجروا  أو انتقلوا إلى أماكن أخرى : عيد خوري، عيسى دياب، بدروس بورتويان وأنترانيك عازاريان.

             يجب التنويه خلال هذه المدة أيضاً بتقدمة الطابقين السفلي والثاني من البناية حيث مكان الكنيسة الحالي من عائلة     الأخت ماري عكر ستيجر وابنها مارسيل ستيجر وعائلته لوقف الكنيسة الإنجيلية التبشيرية عام 1988.

            سنة 1984 إلتحق الأخ عيسى دياب في خدمة الكنيسة بعد أن تفرّغ لها سنة 1988. إنفصل فيما بعد عنها عام 1990 بعد تقديم استقالته وتفرّغ لتأسيس كنيسة أخرى.

             سنة 1986 عاد الأخ أيشر إلى سويسرا ليتقاعد فيها بعد أن خدم الرب في لبنان ما يناهز الخمسين عاماً.

              سنة 1988 تأسست "الجمعية الإنجيلية الحرّة في لبنان" لدعم عمل ونشاط الكنيسة في مجالات العمل الخيري والإجتماعي والروحي.

              سنة 1989 تقدمت الكنيسة الإنجيلية التبشيرية بطلب إنضمام إلى "إتحاد الكنائس الإنجيلية الحرّة في العالم" التي كانت تعمل تحت لواءه وقُبلت عضويتها في 21 أيلول 1990.

           الحقبة الرابعة : 1994-    

                في سنة 1993 دعت الكنيسة الأخ جوزيف نجم الذي كان يتمم دراسته اللاهوتية (1990-1994) في كلّية أونتاريو اللاهوتية.

                لبّى الأخ جوزيف الدعوة بعد التحقق من إرادة الرب له، وعاد إلى لبنان في تموز 1994 حيث انتخبته الكنيسة رسمياً لرعايتها في اجتماعها التدبيري في 7/8/1994. وبدأ خدمته في رعاية الكنيسة خلفاً للقس مزيد زيدان. وتمّت  رسامته قسّاً بتاريخ 7 تموز 1996.

                 نحن الموقّعين أدناه أعضاء مجلس شيوخ الكنيسة الإنجيلية التبشيرية الحاليين، نوافق على ما جاء في دستور الكنيسة ، في نظاميه الأساسي والداخلي وعلى قانون إيمانها المرفقين طيّاً.

                   مجلـس الشــيوخ                                              الــتـــوقـــيـــــع

           -  القـسّ جوزيــف نجــــــــم                                                             

          -  الأخ   جـــــاك  بــــتـــــو                                                                  

          -  الأخ   ميـشــال  هـاشــــم                                                                 

          -  الأخ   جـورج  كـبـــابـــه                                                                

           -  الأخ   نــزيـــه  حـبـشـــي                                                             

           -  الأخ   إدوار    حـبـيـــقــه                                                                 

           -  الأخ  جـــــان  مــوســـى                                                              

           -  الأخ  آ لا ن   فـرحــــات                                                           

           الهيئة الإستشارية الرعوية

           -  القسّ مـزيـــد زيــــــدان